"فائده دلالات الاورام سي. اي. ايه و سي. ايه 19.9 · بالدم في السرطان الخلوي الطلائي الانتقالي · بالمثانه البوليه"

· وسام رضا الغمري عين شمس الطب علاج الاورام بالإشعاع والطب النووي الماجستير 2002 ·

 "يحتل سرطان المثانة البولية المرتبة الرابعة لاكثر الأورام شيوعا عند الرجال والمرتبة السابعة عند النساء. ويصيب هذا المرض الذكور اكثر من الإناث بمتوسط عمر خمسة وستون عاما.

·     ويعد التدخين من اكبر واهم العوامل التى تؤدى الى ارتفاع نسبة الإصابة بالمرض الى جانب العمل في بعض الصناعات كالأصباغ والجلود. كما تؤدى الإصابة بمرض البلهارسيا الى ارتفاع الإصابة بهذا المرض.

·     وتتعدد الأعراض المصاحبة للمرض وقت تشخيصه تبعا للحالة الإكلينيكية للمرض حيث يتم تشخيص ما يقرب من 75% عندما يكون الورم سطحي ، و20%  بعد أن يصل الى جدار المثانة و 50% من الحالات حيال التشخيص تكون مصاحبة بثانويات للمرض ، ويعتبر البول الدموي هو العرض الذي تتقدم به الحالات بنسبة تتراوح ما بين 80-90% ومن الأعراض المصاحبة أيضا ، كثرة التبول . ومن الممكن أن يؤدى المرض أيضا الى انسداد في الحالب مما يؤدى الى الألم و الأضرار بوظائف الكلى كما يؤدى أيضا المرض الى الإصابة بالألم بالمواقع التى توجد بها ثانويات.

·     وتوجد العديد من الفحوصات الطبية التى تساعد على تشخيص واكتشاف وتقييم الأورام السرطانية بالمثانة البولية وتحديد مراحلها ومن هذه الطرق : منظار المثانة مع اخذ عينه لتحديد نوع النسيج المرضى ومدى اختراق الورم لجدار المثانة ، كما تساعد أيضا الدراسة الخلوية لعينه البول في تشخيص المرض ولكن يعتمد التشخيص الأساسي دائما على العينة المأخوذة من الورم . كما تكتمل الفحوصات الطبية باستخدام الموجات الصوتية على البطن والحوض (U/S) ، الاشعه المقطعية (C.T) والرنين المغناطيسي (MRI).

·     وتتعدد طرق علاج سرطان المثانة البولية تبعا للمرحلة المرضية سواء كان الورم سطحيا ، مخترقا لجدار المثانة أو مصاحباً لثانويات (انبثاثى). بالنسبة للأورام السطحية يكون الهدف من العلاج هو منع ارتداد المرض ومنع تأخره الى حالة يصعب علاجها . اما الورم الذي اخترق جدار المثانة فيكون التفكير في كيفية اختيار طريقة واحدة للعلاج سواء كانت جراحية أو غير ذلك، أما بالنسبة للورم (المنتشر) الانبثاثى فالعلاج الكيميائي هو الأساس.

·                  الهدف من الدراسة :

·     تقييم مدى فائدة دلالات الأورام سى. إى. إيه (CEA) وسى إيه 19.9 (CA19.9) بالدم ، لتوقع مدى استجابة السرطان الخلوي الطلائى الانتقالي في المثانة البولية للعلاج الكيمائي.

·     تمت هذه الدراسة بقسم علاج الأورام بالإشعاع والطب النووي بمستشفيات جامعه عين شمس ، في الفترة ما بين ديسمبر 2001 الى أكتوبر 2002. اشتملت الدراسة على 24 مريضا من الذكور المصابين بالسرطان الخلوى الطلائى الانتقالي في المثانة البولية. وتم قياس نسبة دلالات الأورام سى. إى .إيه (CEA) وسى. إيه 19.9 (CA19.9) بالدم قبل العلاج الكيمائي وقبل كل جرعه من العلاج الكيمائي بعد ذلك.

·                  النتائج :

·     أظهرت الدراسة أن جميع المرضى كانوا من الذكور بمتوسط عمر 61 عاما وأعلى نسبة للإصابة بالمرض كانت في العقد السابع من العمر وان في معظم الحالات كان المرض يوجد داخل الحوض (83.3%) وفى بقية الحالات كان المرض مصاحبا لثانويات (16.7%).

·     وجد من خلال النتائج أن مستوى دلالات الأورام سى. ايه 19.9 (CA19.9) بالدم مرتفع في عدد مقبول من الحالات (9/24) (37.5%) المصابة بالسرطان الخلوي الطلائى الانتقالي بالمثانة.

·     وقد تحققت استجابة كاملة للعلاج بنسبة (12.5%) من الحالات واستجابة جزئية بنسبة (45.8%) أما (41.6%) لم تستجيب للعلاج.

·     أظهرت الدراسة أن قياس سى. إيه 19.9 (CA19.9) بالدم يمكنه توقع استجابة حالات السرطان الخلوي الطلائى الانتقالي بالمثانة البولية للعلاج الكيمائي.

·                  وتوصى الدراسة :

·     بأهمية متابعة مرضى السرطان الخلوي الطلائى الانتقالي بالمثانة البولية بمجموعه من دلالات الأورام مثل سى.إيه. 19.9 (CA19.9) وسى.إي.إيه. (CEA) وتى.بى.إيه. (TPA) وتى. ايه.تى. آى. (TATI) لتوقع مدى الاستجابة الإكلينيكية للمرض للعلاج الكيميائي."


انشء في: أربعاء 9 يناير 2013 09:12
Category:
مشاركة عبر